أشعرُ بالغيرةِعلى شهوتِنا التي يمضغُها العالم

سهام الباري .
لعلك، يا ناي الحماقة، أن تعود في حفلةٍ ما؛
حفلة حمقاء، ضيوفها يُطاردنَ أحلامي،
وكل الأمكنة فيها تلتهم عطري،
وأنا، بكل تفاهة، أبتسم،
وأبحث عن مجازِك النائمِ في سروالي،
أتوهّم أنه سقط إثر رقصة الغيابِ
التي أتممتُها بهزّةِ الثلاثين.
أتذكّر إصبعك،
ذاك الذي كنتُ أدهنه بلعابي،
لأُعينك على فضِّ بكارةِ القصيدة.
من يحمل الآنَ وزرَ أطفالِنا
في فمِ الشعراءِ؟
أشعرُ بالغيرةِ
على شهوتِنا التي يمضغُها العالم،
وتفوحُ أسماؤنا منها بحكايات الخذلان.
لستُ على ما يُرام من الأنوثة؛
بكارتي تستعيد غشاوتها،
دوائري تنتفخُ تحت القميص
بعد أن لفظَتْها يداك.
طفلة أنا
في كلّ هذه الأحداث،
ولا أرغبُ في عَطَبٍ جديد.
تستوطنني القداسة،
ويبلّلني التوحيد،
حتى قدمي، إن تطأ فمك،
أصيرُ قصيدةً،
في حين يليقُ بي أن أكون آية.
سهام الباري
اليمن
اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.









